السبت، يوليو ٠٧، ٢٠٠٧

وقفااااااااااااااااات


اعمل في روما كما يعمل أهل روما

تختلف الشعوب – كما الأفراد – في مدى

اهتمامها بالمسائل العامة. فتجد – مثلاً – أن

أفراد الشعب العاديين في معظم الدول

الأوروبية، يبدون اهتماماً كبيراً بنظافة البل

د أو باحترام قواعد المرور أو بالحرص

على راحة الجيران. وعلى العكس نجد كثيراً

من المجتمعات الأخرى يغلب عليها

اللامبالاة. فالفرد يلقي بقاذوراته في الطريق

العام وهو يخرج عن قواعد المرور بل وقد

يعطل غيره من أجل أن يسبقه بعدة أمتار،

وأما إزعاج الجيران برفع أصوات الراديو

أو التلفزيون فحدث ولا حرج، وحين يتعلق

الأمر بحماية البيئة أو الحرص على مظاهر

الجمال فإن التجاهل والإهمال قد يصل إلى

ما يقرب من الجريمة. وعادة لا يقتصر

الأمر على هذه العلاقات الاجتماعية بل

كثيراً ما يمتد إلى القضايا القومية والأمور

السياسية. فحيث يزداد الاهتمام بالأمور

العامة فإن الوعي السياسي يزداد أيضاً،

وعندما يقل أو ينعدم هذا الوعي العام تغلب

اللامبالاة السياسية، فلا مشاركة في

الانتخابات ولا متابعة للأحداث العامة. هذا

الشخص نفسه – وهو غالباً متعلم وربما

يشغل مراكز مرموقة – فإنه عندما يجد

نفسه في عاصمة دولة أجنبية فإذا به شخص

آخر. يقف في الطابور انتظاراً لدوره،

ويكرر كلمة "شكراً" عند كل خدمة يتلقاها،

وهو يتحدث في المقهى بصوت خفيض،

وغالباً ما يحتفظ بما لديه من مهملات حتى

يجد أقرب سلة للمهملات، وهكذا. تتعدد

تصرفاته وهو لا يكاد يختلف في سلوكه عن

أهل البلد الأجنبي. هذا النموذج ليس حالة

استثنائية بل أن له تطبيقات متعددة. فلماذا

نجد أن نفس الشخص يتصرف في موقفين

متماثلين تصرفات مختلفة لمجرد اختلاف

البيئة أو المكان؟ فهو في بلده نموذج

للفوضى وعدم المسئولية، ولكنه في بلاد

الغربة المتقدمة نموذج للسلوك المحتضر

والرقة والتهذيب! بل أن الأمر يرجع إلى

اختيار السلوك الأفضل و الأكثر نفعاً والأقل

تكلفة!!! تتعجب وتتساءل كيف؟!! فانظر إلى

هذا الشخص إذا أراد أن يقود سيارته في

القاهرة كما يفعل الناس في جنيف أو لوزان

في سويسرا مثلاً، فماذا يحدث له؟!! إذا

وقف عند الإشارة الحمراء – ومن باب

أولى الإشارة الصفراء – (هذا إذا كانت

الإشارات تعمل) – فإنه لن يفلت من لعنات

السائقين من ورائه أو من حوله، وبطبيعة

الأحوال فإنه لن يستطيع أن يسير في حارة

واحدة في الطريق، ليس فقط لتداخل

السيارات الأخرى، وإنما لأن الخطوط

البيضاء على أرض الشارع متقاطعة تظهر

أحياناً وتختفي أحياناً أخرى وعندما تعاود

الظهور فلا صلة لها بما سبق. أما إذا كان

موظفاً أو موظفة ويرغب أو ترغب في

الوقوف أمام طابور الانتظار قبل ركوب

الأتوبيس، فإنه، أو هي، لن يجدا طابوراً

أصلاً، وإذا اختل عقله أو عقلها وقررا

الوقوف في الطابور وركوب الأتوبيس من

الباب الذي كتب عليه "ركوب"، فأغلب

الظن أنهما سيقضيان بقية حياتهما واقفين

على المحطة... وبالمثل فإذا أغلقت المذياع

أو التلفزيون أو خفضت من صوته رعاية

للجيران فإن هذا لن يمنع جيرانك من فتح

التلفزيون بأعلى صوت بعد منتصف الليل.

وإذا رفضت أن تلقى قاذوراتك من الشباك

الخلفي أو أن تتركها أما الباب لنهب القطط،

فإن هذا هو بالضبط ما يفعله جارك في

الشقة المقابلة أو في الدور العلوي. وهكذا

فإنه يبدو أنه من قبيل الحصافة ومن مظاهر

السلوك الرشيد ألا يقلق الشخص باله بما

يقال عن نظافة الطريق أو راحة الجيران،

فلن يناله من وراء ذلك إلا وجع الدماغ

وارتفاع ضغط الدم إن لم يكن فتح باب

السخرية "والتريقة" عليه من كل جانب

وصوب.


والأمر على عكس هذا تماماً في الدول

الأكثر تقدماً. فاحترامك لنظافة الطريق أو

المنزل ستجعلك أول المستفيدين من هذه

النظافة، وقل مثل ذلك بالنسبة لاحترام

قواعد المرور وفضلاً عن هذا وذاك فإن

شرطي المرور يقف لك دائماً بالرصاد،

وهو ليس على استعداد لتجاهل القانون مقابل

خمسة جنيهات بل أن محاولة رشوته قد

تنهي بك إلى الحبس أو السجن. ولذلك فإن

الانضباط والالتزام ليس مجرد أخلاق

حميدة، ولكن هناك تكلفة من وراء مخالفتها

ومنافع عند احترامها.


وإذا كان اللامبالاة في أمور السلوك العادي

ترجع إلى منطق من العقلانية والسلوك

الرشيد، فإن الموقف من المشاركة في الحياة

السياسية لا يختلف كثيراً عن ذلك. فإذا أدرك

المواطن أن مشاركته السياسة في الانتخابات

أو الأحزاب أو غير ذلك من مظاهر العمل

السياسي عمل لا فائدة من ورائه، فإنه من

المنطقي أن يتجاوز ذلك تماماً ويسقطها من

حسابه. المشاركة السياسية تتطلب أن يقتنع

الفرد أن هذه المشاركة "مؤثرة". فإذا صوت

في الانتخاب لمرشح دون آخر فإن هناك

احتمالاً بنجاح هذا المرشح، وبحيث يتغير

شكل الحكومة ونوع السياسات، وبالتالي

يصبح لصوته معنى. أما إذا كانت الأمور

سائرة في طريقها المعتاد سواء استخدم حقه

الانتخابي أو لم يستخدمه، وسواء منح هذا

الصوت لزيد أو عبيد. فما الفائدة من وراء

العملية؟ لاشيء. فمثلا في رواية "مزرعة

الحيوانات"، فهو يقص في هذه الروية قصة

حيوانات في مزرعة، وقد أدركوا ما يقع

عليهم من ظلم واستغلال من صاحب

المزرعة الذي يمتص جهودهم وعرقهم

لمصلحته الخاصة دون أي اهتمام بأحوالهم،

ولذلك فقد قرروا القيام بالثورة عليه – بقيادة

الخنازير – وطرده من المزرعة وإدارتها

لمصلحة جميع الحيوانات بعيداً عن الإنسان

(المستغل). وبالفعل قامت الثورة وطرد

صاحب المزرعة، وأصبح الأمر خالصاً

للحيوانات. ومع الثورة والعهد الجديد

ظهرت كل أنماط السلوك المتصورة في مثل

هذه الأحوال. فظهرت الشعارات الجديدة

واندفعت جموع الحيوانات وراءها، وكان

أهم شعار هو "جميع الحيوانات متساوية".

وكان هناك كذلك أنصار الثورة الجديدة

والمتحمسين لها ولكن كان هناك أيضاً

المنافقون أيضاً من الحيوانات الذين وجدوا

في العهد الجديد فرصة لهم للترقي والتقدم،

وإلى جانب أولئك وهؤلاء كان هناك بالطبع

أنصار العهد القديم الذين يروجون الإشاعات

ويتمنون فشل الثورة وعودة صاحب

المزرعة. وفي هذا التنوع الكبير من

المواقف بين مؤيد ومعارض وبين انتهازي

وثوري، فقد ظل واحد من الحيوانات بعيداً

عن كل هذه الهوجة، فلم يصفق مع

المصفقين ولكنه لم يعارض أو يهاجم أيضاً،

بل استمر على نمط حياته العادية دون أية

أوهام أو أحقاد. وعندما يسأل لماذا هذه

اللامبالاة أمام هذه الأحداث الجسام كان

يقول، "لقد عشت أكثر من أغلبكم ورأيت

الكثير، ولا شيء يتغير". فالجديد كالقديم

والشعارات الجديدة تظل حبراً على ورق أو

طحناً بلا عجين؛ ولذلك فلا أمل من حماس

الثوريين الجدد كما لا فائدة من معارضة

المحتجين والمخالفين. فالحكم الجديد كالحكم

القديم، ولا فرق بين حكم صاحب المزرعة

– من الآدميين – أو حكم الحيوانات لأنفسهم

تحت قيادة الخنازير، فالكل خنازير. وتستمر

القصة ويتضح أن حكم الحيوانات لأنفسهم

ليس أفضل من حكم الإنسان، وأن شعار

المساواة فارغ من المضمون، وبالفعل يتم

تعديل الشعار مع نوع من ثورة التصحيح

ويصبح الشعار الجديد "جميع الحيوانات

متساوية، ولكن بعضها أكثر مساواة من

الآخرين". ويكتشف الجميع أنهم بددوا

جهودهم وراء سراب وأن العاقل الوحيد كان

ذلك الذي أدرك الحقيقة منذ البداية. ولم يبال

بشيء.

اللامبالاة ليست عملاً عفوياً ولا هي دائماً

تصرف أخرق، وإنما هي، في كثير من

الأحوال، حصيلة حكمه ووليدة تجربة

طويلة، وهي أحياناً لا تخلو من عبقرية.



________________________________________________

وقفــــــــــــــــات

وقفه 1
اقلب القدره على فمها تطلع الحكومه لشعبها

فالحكومات ما هى الا نتاج شعوبها ناهينا عن المطبلاتية والمزمراتية والهتافات ونشجب ونعترض
فتخيل هو ان الشعب كالمرأة الحبلى (الحامل يعني)تحمل وليدا غالبا ما يكون له نفس الخلق والطباع
وبما ان المثل الشعبى يقول "اقلب القدرة على فمها" فالحكومة اذن هي وليدة شعوبها

مشهد 1.1
اذا ذهبنا بالتخيل الى موقف "العربجية" واذا فرضنا انهم اتفقوا على ان يكون لهم فى يوم من الايام نقابة او منظمة ترعى حقوقهم وان يكون لها رئيسا سواء انتخبوه ام فرض عليهم فلا اعتقد ان هذا الشخص سيكون دكتورا او فيلسوفا بل من المنطقى انه سيكون عربجيا مثلهم (مش كده ولا ايـــــــــــــــــــــــــــه)

مشهد1.2
فى اى برنامج على القنوات التليفزيونية ترى مقدم البرنامج وقد دعا اثنين من المتحاورين وبعد بداية محترمة وكلمتين انجليزى "اوف كورس واكزاكتلى" ..وسواء كان الحوار دينى او ثقافى او اجتماعى او رياضى ينقلب الحال بعد فاصل الاحترام (اللى الناس مش واخدة عليه) الى شلة بلطجية كل منهم يصرخ فى وجه الآخر ويلقى بالرزاز من فمه على وجه الاخر وشوية وفاضل كل واحد فيهم يتف فى وش التانى ويحاول كل منهما اثبات وجهة نظره الشخصية بالقوة ويبدأ بالسب فى الاخر ويطلع كل منهم المشاهدين والمستمعين على ملف الآخر وينقلب الحوار الى حمار هذا ينهق وهذا يرفس والدنيا تتقلب وتأتى اتصالات تليفونية تقوم بفاصل من الردح واخرين فئة تقوم بالتسخين (علشان العملية تحلو) والبرنامج يتغير والبرنامج ينقلب الى فاصل من المتففه (لامؤخذه يعني) والناس فرحانة واهى حاجة تسلى. ثم يخرجون وينددون ويطالبون بالديموقراطية واحترام الرأى الآخر ومسلسل المسخرة لا يتوقف!!
(
نفـــــــــــــــــــــــــــاق)

مشهد أخير
نذهب الى منتدى من المنتديات على الانترنت ونحاول التصفح فى المواضيع الساخنة ولنرى كيف بدأ وكيف انتهى تجد موضوعا على سبيل المثال عن استفسار واضع الموضوع عن شيئا من الاشياء او مقارنة بين الرئيس أنور السادات والرئيس حسني شكري ومن سبقه او بين شخصيات معينة ايا كان مجالهما سواء ان كان سياسيا او فنيا او رياضيا او لولبيا كابريهيا او عن افكار فلان او علان ستجد (ده لو كان منتدى محترما!!) تنويها من واضع المقال فى السطر الاخير او اوله عن احترام الرأى والرأى الآخر ....(يامنافق) يرجو من الاعضاء ان يكون الحوار حضاريا وان نلتزم السلوك الحضارى فى النقاش..(اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب) ومن ثم يبدأ النقاش بالاحترام والكل يحاول جاهدا ان يصب اعتى المصادر واللغويات فى تعليقه او رأيه ..ويفرد مقالات واخدها من كل شتى بقاع الارض .. وهكذا حتى يبدأ حبل الهيافة والبذائة ان يسحب الكل من عنقه ويبدأ فاصل آخر من اتهام كل منهم الآخر بالغباء وعدم الفهم والجهل والقصور واللاوعــــــــــى .. والى هنا والعملية محترمة شوية (اي والله محترمه) ثم ينفرط الحبل ليبدأ فاصل آخر من الردح والشتم ولو كان بود كلا منهم ان يضرب الاخر "بالشبشب"لكن يكتفي بسمايل بارده. ثم يخرجون ويطالبون ويسألون الديموقراطية واحترام الرأى الاخر ......ومسلسل المسخرة بعيدا عن ان يتوقف!!!
.
اقتباس هام جدا
ان كان الشخص حليما سيفرض على الآخر حلمه .. وان كان الشخص محترما سيفرض على الاخر احترامه واذا كان الشخص نفسه ديموقراطيا سوف يفرض على الاخرين ان يتعاملوا معه بنفس المبدأ.. وحتى ان كان الشخص باردا سلبيا سيفرض بروده وسلبيته على الشخص الاخر وهذا رأيى عن قناعة والكل له حرية القول والرأى
ونقفل القوس
المفيد
وعنها اذا كان التناقض والشيزوفرينيا هى سمة من سماتنا فى ان نسعى الى شئ لا نعيه ولا نقدره ولا نمارسه بانفسنا فسيكون الناتج منظومة فاسدة متناقضة على نفس المستوى وبشاعتها لا تفرق فى هذا الوقت لانها فى النهاية حلقة من حلقات المسخرة فى مسلسل المسخرة

حال المواطن فى أمتى وحكومته يتلخص فى مقولته لها "خايف اقول اللى فى قلبى ... تقوم تضربنى على قفايا" ... فترد عليه حكومته "الكلب ومايريد" ...






وقفه 2
الصيـــــــــــــــــــــــــــــــــاعه أدب

"
الصياعة" هى منبع الثراء الفكرى لمجتمعاتنا هناك عبارات تلازمنا فى حياتنا واصبحت جزءا من الواقع الذى نعيشه خاصة بالصياعة ..وبعض العبارات التى اكاد اجزم انك الفتها كما يالفها الاخرون وكما االفها انا قبل الاخرون والتى تؤكد مبدا التقدم عن طريق الصياعة (انت هتصيع علية)(ده راجل صايع وماحدش يعرف يصيع عليه)ا(لصياعة ادب مش .... )
ومن باب استغلال الصياعة الاستغلال الامثل اصبحنا تحت رحمة دعاة صيع وحكومة صايعة واخوان ومعارضات (ممكن تصيع وماتقولش لا)
والكل يتكلم ولا احد يستمع فالمكلمة اصبحت فن من فنون الحياة فى امتنا والرذيلة اصبحت شئ سامى ولها مروجوها
فلابات مؤمن يؤرق مضجعه من الذنب ولا بقى من الكرامة شيئا يكفى للبكاءعليه وفى الوقت الذى كان من المفترض فيه ان تسمو اخلاق قوم كثر فيهم الدعاة اصبحت الاخلاق على الجانب الاخر اخباث وارذال وباتت خفة الدم والاستظراف وقلة العقل تجعل من يفكر فى الدواء ناقم على نعمة العقل فالراحة فيها هى ان تكون مثلهم بلا عقل يفكر كى لا تكره ما بقى فى حياتك من وقت .
مشهد 2.1
نذهب الى شباب عنده استطاعة ان يتناحر من اجل الساقطة وغيرها) :s
او يقتل صاحبه على سيجارة ولكنه لا يستطيع ان يقول لا عندما يصح قولها ان جارت على كرامته فهم شباب المستقبل المجهزون للاستعباد ومسلحون بالجهل والرذيلة وتقبل الضرب على (لقفا)
ولا يتألمون ... تاخذهم العزة بالاثم ... الكل بات ناصحا ولا يقبل ان يكون منتصحا فهو فهيم "وصايع" ... والكل يعظ ويرفض الاتعاظ والكل يدبر ولا يتدبر
مش كله عند العرب صابون؟..جمله شهيــــــــــــــــــــــــــره


وقفه 3
الحقد
الحقد اصبح فى امتنا شيئا اصيلا ان لم نجده عليه لاخترعناه .. فالكل يتكاتف على الاختلاف والمخالفة والتغريد خارج السرب حتى اصبح سربنا سرابا ... وانا وانت وكل فرد من افرادها كلنا متهمون بقتل تلك الامة فى مقتل ... وانا لا اخفى عليك انى لا استطيع فى بعض الوقت ان اضحك بشدة وعيناى دامعتان فى نفس الوقت من الحزن - متناقض حالى كحال كل فرد فى امتى - عندما نتابع بشغف كل قمة عربية راجين ان يلتفوا ويتحدوا ... اتعرف لماذا يا صاحبى؟ لاننا نفس الامة التى "تلعن سلسفين اللى جابوا" زعمائنا ونشتكى طوب الارض من ظلمهم وديكتاتوريتهم لنا ... كحال دستورنا فى مصر .. والذى ظهر كل منا يبكى ويتباكى ويشتكى "ويشد فى شعره" انه لم يذهب للدستور لانه يرفض الدستور او انه ذهب وقال لا ... واجد هذا مدعاة للضحك والبكاء على شعب لا يريد من يحكمه وفى نفس الوقت يلفى بالرأى على دستور استخرعه نفس الحاكم ... أين الدواء ؟؟؟

بيني وبينك

ان صادفك الحظ ووجدت نوحا فى تلك الامة فخذ بيدى معك او اذكرنى عنده او حتى دلنى عليه... فانا على ان اكون ملعونا صاحب عقل يفكر فى حال الامة يكتب بينه وبين نفسه ... فى زمن اصبح فيه من بلا عقل فى راحة


ليست هناك تعليقات:

مقتطفات

لانفاق ولا رياء __________________________________ ان كان ولا بد فالاحترام اولا _____________ احنا بتوع الاتوبيس الطبقه الدنيا يارئيس فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس".. أحد أهو الأفلام في السينما المصرية التي تناولت التعذيب في المعتقلات المصرية في عهد احد الأنظمة.. انتهى النظام وامتد نظام جديد ولم نسمع أن التعذيب انتهى.. وعلي موقع "يوتيوب" وجدت لقطة من الفيلم.. أحد المعتقلين يتم صلبه علي "العروسة الخشب" ويبدأ الحارس في جلده.. والمعتقل يردد أبيات من الشعر.. يردد قائلا: حرية علي طول الزمان.. حب.. حب.. حب وسلام زي ما كان.. وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي.. وبرضه.. وبرضه انتى بلدي.. ده احنا ياما خدنا منك.. ياما خدنا منك. ياما خدنا منك.. ايه .. ايه لو يوم ندي.. ومع انتهاء المشهد لا تجد شيئا تفعله سوي أن تزفر دموع من عينيك كالتي تراها في عيون عادل إمام في نفس اللقطة.. أو أن تذرفها من القلب كما يبكي الوطن علي أبنائه.