الجمعة، يوليو ٠٦، ٢٠٠٧

لمن يسألني

لمن يسألني عن الأحزان

لا أرتدي الحزن.
ولكن يرتديني !!

لا أقاسمهُ خبزي ..
ولكن يقاسمني سنيني !!

لا أرتفشهُ ..
ولكن يرتشف من جبيني !!

فأخبروني ...بــ وجعي ونزيفي
كيفَ يهربُ الغمدُ من نصل سكين؟؟!!


حزنت فلامني من ليس يدري
كأن القلب يحزن بإختياري.
أصبر قلبي الشاكي فيأبى
موافقتي على معنى إصطباري.
فلا أشكو لغير الله بثي
إليه توجهي ومنه إنتصاري


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تسألوني
لا تسألوني عن حبيبي ان يوما هجر

فزماننا الحب فيه بغير الوان الصور

والدروب في خلاف أبعد عن مرمى البصر

فلا تلوموا روح المحب إن أغرقها القدر

وصارت الأماني عاجزات تستباح وتنتهر

وعلى الطريق اشلاءا داستها اقدام البشر

فلا تسألوني يوما ان عانقني الضجر

وسرت في عيون الفجر يقذفني المطر

فأصواتي ماعادت تغني ولا الخطايا تغتفر

وان رأيت عناق عصفورين بين الشجر

فلا تحسبن الحب مع عطر النسيم ينتشر

انما بيت القصيد سئمت أشكال البشر

سئمت صدق الخلوق سئمت زيف العبر

لا تسألوني ان رأيتم فوق بركاني مطر

او رأيتم بين شرياني نارا تنتشر

الشموس تضئ ليلا وراء بلورات القمر

والعيون تخونها البسمات حتى لو ترافقها

الصور
فلا تسألوني عن حروف رصصتها حين

الضجر
فقصائدي تهذي من كل الوان البشر

وماعاد يكتب قلمي ولا عاد حبره يقتطر


ليست هناك تعليقات:

مقتطفات

لانفاق ولا رياء __________________________________ ان كان ولا بد فالاحترام اولا _____________ احنا بتوع الاتوبيس الطبقه الدنيا يارئيس فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس".. أحد أهو الأفلام في السينما المصرية التي تناولت التعذيب في المعتقلات المصرية في عهد احد الأنظمة.. انتهى النظام وامتد نظام جديد ولم نسمع أن التعذيب انتهى.. وعلي موقع "يوتيوب" وجدت لقطة من الفيلم.. أحد المعتقلين يتم صلبه علي "العروسة الخشب" ويبدأ الحارس في جلده.. والمعتقل يردد أبيات من الشعر.. يردد قائلا: حرية علي طول الزمان.. حب.. حب.. حب وسلام زي ما كان.. وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي.. وبرضه.. وبرضه انتى بلدي.. ده احنا ياما خدنا منك.. ياما خدنا منك. ياما خدنا منك.. ايه .. ايه لو يوم ندي.. ومع انتهاء المشهد لا تجد شيئا تفعله سوي أن تزفر دموع من عينيك كالتي تراها في عيون عادل إمام في نفس اللقطة.. أو أن تذرفها من القلب كما يبكي الوطن علي أبنائه.