السبت، نوفمبر ٢٤، ٢٠٠٧

عن الحب هناك

عن الحب هناك

!!!!!!هنـ(3)ـاك!!!!


كانت تشير الى العلياء

ناظرة هناك

فظل طير القلب فرحا

حتى أن سكن رباك

فإن كون العشق هذا

قد تجلى في رؤاك

قلبي .....

افتح الابواب

في مهب الريح

ربما هذا خطاك

ولو اغتال ريح عاصف

فاصطبر وإن اعتراك

هكذا الايام تمضي

يوم عصف بعد عشق

يتوارى في سراك

فكلما اشتقت نظرا

ارتميت على شطي صباك

وكلما تجلى جرح

طببته وجنتاك

هكذا غنت جروحي

وارتشفت ماء شاف

من شذاك

قلبي...

لو دعاك نبع عشق

لا تقل من ذا دعاك؟

وارتمي في بحر عينيها

مثل قطرات نداك

انها ذكرى طيوف

كلما تنساب

تجفو مقلتاك

قلبي...

هل هذا حلم يعتريني؟

أم احتوى الاف مثلي؟

إن أجبت عليا نفيٍ

فلا تسل كيف احتواك؟؟!!!


في السبت

24/11/2007
Eng/ M.Fathy

الثلاثاء، نوفمبر ١٣، ٢٠٠٧

القائمه الخاوية

موضوع جديد – في 10/11/2007
القائمة الخاويه
ZERO0O FROM Reminiscence
إن لكل إنسان منا قائمته العزيزه عليه وتتنوع هذه القوائم على حسب اهتمامات كل فرد فينا وما يحيطه من عوامل تؤثر فيه ويتأثر بها ؛ ولكن يتم تشكيل هذه القوائم دون أدنى إرادة او تخطيطا لها ؛ فما هي إلا تراكمات منذ ان ادرك هذا الفرد الحياه بجوانبها البسيطه .فهو منذ الصغر شكل من هذه الجوانب البسيطه قائمته فيتسلسل فيها الأب والأم والأخ والأخت ويتبعهم في القائمه أدواته التي يأكل بها من ملعقه واناء وكوب الخ ..لتصبح هذه القائمه هي اهتمامته الاولى والاخيره. وان حدث اي طارئ او تغيير هرع إليها ليقارن بينها وبين اي شئ غريب او متغير عن هذه القائمه فإما ينبذه بطبيعة خبرته القليله او يكسبه ان كان قد تعدى مرحلة هذه القائمه وفي إطار انشاء قائمة أخرى. ثم يأتي التدرج والتنوع في قوائمنا فيتم الفصل بين قائمة الاهل والاسره وبين قائمه الادوات المستخدمه في الحياه وبين قائمة الملبس وبين قائمة المأكل وهكذا كلما ضاقت هذه القائمه بما تحتويه تخلقت قائمة جديده من رحم هذه القوائم التي ذكرناها.يتبع بعد ذلك الترتيب في هذه القوائم فمنا من يرتب القوائم على حسب الاهتمامات كقائمة الأصدقاء مثلا ، قائمة الأسره، قائمة المأكل والملبس، قائمة الزملاء، قائمة الرياضات قائمة التعلم والمعلومات والثقافات الخ..وعنها نستخلص من هذه الفقرات القصيره ان هذه القوائم تأتي نتيجة لاسباب معينه، وهي التي تم ذكرها وهذه عباره عن قوائم مستمره طالما نحيا في هذه الدنيا فجميعهن ممتلأت بالأحداث والأشخاص والأشياء والخبرات العالقه والمكتسبه مع مرور الزمن. لكن والسؤال الهام هل صادفت يوما أن أحد هذه القوائم خاوية كالبئر الجاف دون ماء أو حياه؟ وأنك لم تلفت إليها يوما ما أو تعيرها اي انتباه ؟ وإن وصادفتها هل أخذت تنقب فيها كي تجد ما تحويه هذه القائمه من أحداث او أشياء كعمدان لهذه القائمه تجعلها قائمه تستحق أن تأخذ تصنيفا او ترتيبا من بين قوائمك العديده؟. إنها قائمة عجيبة على غرار البقية السابق ذكرهم فهي تمتلأ فجأة وتنقضي هادمة كل أحداثها وذكرياتها فجأة فتذهب مثل الرياح التي بعثرت رمال الارض وجردتها من كل اشكال النظام الرملي الساحر فننظر اليها لنتحسر ونستاء كثيرا على جرم فعلناه؛ بأننا تركنا أنفسنا تُنشأ كينونة وشخصية وصورة لهذه القائمه الغير متوالفه مع بقية القوائم لا عمرا ولا طولا فتجعلها قائمة تملأ عليك كل حياتك لتصبح هي الاولى من نوعها في كل شئ فتأخذ من مأكلك ومشربك قسطا وتأخد من أهلك وعائلتك اسرة وتأخذ من ملبسك وغطاءك قنطارا وتأخذ من ثقافاتك وعلومك همسات دافئه؛ بل تأخذ من مشاعرك أرضا تنمو فيها حتى تتداخل أفرع نباتاتها مكونة أغصان متشابكه ، ثم تنتهز كل لحظة في حياتها -القصيره عمرا الطويله أحداثا- لتتلذذ بك وتلهيك عن جميع محاور حياتك التي تعمل في شكل متزن ومستقر مع بعضها كمجموعات الاوركسترا التي انت وحدك تكون لها مايستروا كبيرا يقودها من نجاح الى نجاح وتفجر في حياتك أزمة كبيره ومغالطات كثيره بكثر ما مر في حياتك من أحداث فتنهار أنت ذليلا لها خاضعا لجميع رغباتها فتسوقك لا انت بسائق لها وتقودك مثلما يقود شرايين جسمك الدماء ناقلة له من طرف لاخر ومن أدنى جزء فيه لاقصاه .هذه هي قائمتك المليئه الخاويه فهي مليئة بالاحاسيس والمشاعر الخاوية حتى من حرف يهجوه لسانك وتتحرك منه شفاهك التي تنتهي مثلما ابتدءت في تعبير واضح ومماثل للطريق الذي تنتهجه هذه القائمه.فهل لنا الان ان نتساءل لماذا نعمل على تكوين هذه القائمه التي سرعان أن تتلاشى وكيف لنا ان كانت تأتينا عنوة أن نتصدى لها ولا نسمح لها بالتكون في خيالنا قبل ان تتكون في أعماقنا فهي سيل جارف من الاحداث والمشاعر التي ترصرص نفسها على نفسها في شكل هرمي مقلوب حيث أنها بمجرد ان تصل الى بنيان القاعده ينهار الهرم صريعا مشكلا أطلالا سرعان أن تذروها الرياح فنتركها وتتركنا وننساها وتنسانا وهي مسببة لنا بعض القصور، التي إنا رجعنا الى قوائمنا التي نحيا بها وتحيا بنا تجدها تنزف من فقدان قائدها فها هي قائمة الاسره والعائله تنزف من قطع الرحم وها هي قائمة المأكل والملبس تنزف جوعا وجسدا هزيلا وها هي قائمة الاصدقاء تشكو الهجران وهاهي قائمة العلم والثقافات والانتماءات تنزف جهلا وقصورا وتخلفا عن مسافة منقضية من الزمن لكن لنلاحظ جميعا ان لكل نزيف دواءه ولكل جرح مايطبب ويخفف الامه ليستعيدوا جميعهم قواهم فيرتفعوا وتصير وجوههم علياء قاماتهم شامخة ناظرة إلى السماء بينما قائمتنا الخاويه تبقى دائما ذكره شكلت من نفسها عاصمة في قائمة الزكريات.

Eng/ M.Fathy

الثلاثاء، أكتوبر ٣٠، ٢٠٠٧

ان كان تناقضا فأين القضية؟


بين التناقض في الشعور

كثيرا أسأل نفسي كيف يأتي التناقض في الشعور

فأقف حائرا أمام تلك الهمهمات السائله

كيف وهم عبير ينتشر بين الناس

وجرذان تختبي خلف عبايات البشر

وهل هذه مخخطات تتم استنادا الى قائد عام ومعلم وتوجيه إرادي منهم

ام انه فطري دون توجيه دون حدث نابع من الاعماق..ليس له جذور أو مؤتمرات او توجيهات

ويظل هذ التناقض يطاردني..الى ان يصبح بالفعل شبح او رجل ظاهري يركض خلفي

أن الطريقه المثلي لحل أي قضيه..هي تحليلها الجيد المستنير المعتمد على وقائع ونظريات انسانيه......والموافق منه دينيا

فأراني في هذه القضيه الغير قابله للتوصيف انسان ابهم كل جنباتها ومعالمها..فهو حس يحركني وعقل يدفعني!!

حس يحركني بناءا على عاطفات شجن غريبه وروح دينيه من قديمة الازل فينا..وعقل يحركني نحو المقوليزم والاسباب الفعليه

كيف أعالج هذه القضيه العجيبه

التناقض هل هو سبيل لحل مشاكلكم

أم انه سبيل وضعته نصب عيناي لاواجه ذاتي في فلاة لا تنتهي

أين القضيه؟

السبت، أكتوبر ٢٠، ٢٠٠٧

شخبطات شعريه

اذكريني


اذكرينى كلما شاهدت عينيى

اذكرينى كلما شاهدت الغروب

وابعثي أنفاسك تحييلي قلبي

كطفل في السماوات يجوب

مع النجوم في الأزقة و الدروب

ينير بقعة في الارض تجتاح الحياه

يطارد الظلمات دوما في الجيوب

وبأَثَرها أنار شمعات الفلاه

تهدي الهائمين فيها بالدروب

اذكريني..

يوم جئتُ من طيات القدر

واستكنا فيه بين أحضان الزهر

وارتشفتي من يديا ماء من نهر

فاذكريني قبل أن يداهمنا الخطر

أو قد يصارع حبَنا دنيا البشر

حتى نلوذ بالفرار من غيث المطر

اذكريني..

بعدما مرت علينا سنوات كفاف

واستقرت الحكايا في قصائدي العفاف

افتحِي هذا القصيد وانشدي دون مخاف

وتدبري البيت الأخير في معانيه الزئاف

قد يعود ماتفلت من أيادينا الضعاف

أو يواتينا همس الحنين على الضفاف

.....

وإن تزيفت المعاني وصارت الأشواق داء

وإن توقفت الحياة دون صوت أو غناء

اذكريني في ثَباتٍ دون دمع أو ثناء

ما عاد وقت للتفكر والبكاء

إنني أخفيتُ دَمَعاتَ الرحيل

بكبريــــــــــاء!!!

في السبت

13/10/2007

الموافق 1 من شوال لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy




ست النساء


لأنك أنت ست النساء

وكل اللاواتي محض هباء

وفيهن أنت نوع فريد

شب وحيدا وسط العراء

وأنك حين التمستي حبيبا

ذوبتْ حنينا وفاه الرجاء

وأصبح لرأسي تاجا مليكا

وعمرا جديدا دون بكاء

أقر بأنك ست النساء

وانك كنتي المنى والدعاء

وانك حين صرت بقربي

جفت دموعي وزال العناء

عشقت حقيقة حبي إليكي

وقمت بنسج الكلام غناء

وأخفيت كل المعالم بوجهي

وصار الوجه الوحيد البهاء

أقر بأنك ست النساء

وأن شموسي تخضع اليكي

وأن الكواكب ترجو الخفاء

وأن من الساكنات هناك

مضوا سائلات بكل اذراء

لما أنت أنت الحسن المحال ؟

وأما الذين رأوا طيف رسمك

اقروا بأنك ست النساء



قبل أن أمضي

أطلت من شرفت الأحلام بارقة

أنارت الطرقات في البر والبحر

ليعلم القلب أن الظلام مرتحل

فهل ياتري يشرق الجديد في الامر؟؟؟

أم تمضي مدائن فيها الحلم معصية

وندرك اخرى تُلقي الحلم في الجمر!!

أم نمضي من بريق كان يخدعنا

الى التسكع بالاوجاع والفكر!!

انه هو المجهول قد باغتني من زمن

وبزغ منه الحزن بالاحمال والقهر

وسرق مني الحلم وصارع الأمل

واستفز جميع ماضيا الركين بلاوزر!!

فيا الحبيب الذي اشتقت موعده

أرجوك اليوم أقبل قبل أن أمضي

قد انتظرت كثيرا ولملمت أمتعتي

انظر إليها فكلها أبيات من الشعر

لنأخذها قاضينا لو حانت مشانقنا

أو نورا يضيء لنا ظلام الحزن والأسر

في السبت

6/10/2007

الموافق 24 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy




في ذكرى أبي


سألتني يوما فرحتي..

ياترى ما أمنيتي

فقلت يارب

هب لي ساعة أبي

كي أحكي له وحدتي

اليوم انهمرت دمعتي

وساد الصمت غرفتي

فاليوم ذكراك ياأبي

اليوم ذكراك ياأبي

وأحضرت ذكرى طفولتي

كلما أراك في مدخل

البيت القديم

إليك أقفز مسرعا

كشعاع خط مستقيم

وكالزهور تضمني

وللسماء رفعتني

كالنجم ذو الضوء العظيم

أتذكُر يأبي

أتذكُر

عندما أتيت بكراستي

وقلت هذا اسمي

وهذي رسمتي

وهنا توقيع معلمي

وذاك في الركن تاريخ

سطرت فيه اول بسمتي

نظرت في وجهك حينها

رأيت فرح تطلعي

أتذكُر ياأبي

حينما رتلت من فمك الفاتحة

ووقفت خلفك ليلها متهجدا

وطالت ساعات تهجدي

حينها توجعت بشدة ياأبي

وانتفضت من دعائك خاشعا

ثم إلى الفراش أويت مسرعا

كي لا تعاود الصلاة ياأبي

أتذكُر ياأبي

أتذكُر حينما حدثتني

عن عزة النخل في قفره

وعن قوة البحر في فتات ملحه

والرحمة التي من الله تجري

كالنهر يجري في دمي

وعن حلمك ذو الثلاثين جزءا

وقد حفظت منه ماحفظت

من خلف أصواتك يا أبي

مهلا ياكرام الأرض إنه أبي

فلم أرى اعظم منه في كلماته

ولا شموخ اشد من شموخ صلاته

أه لو حدثتكم يوما عن شعره

وحروفنا التي رصت شطر أبياته

وأسماءنا التي نحتت بيت قصيده

ورغم الكثير فينا من عشقه

فلسنا سوى بعض من شعره

لسنا سوى بعض من شعره

رحمك الله يأبي

ـــــــــــــ

في الأربعاء

3/10/2007

الموافق 20 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy





عائشات في مهجتي


يازهرةٌ وسط الربيع

زمن الغرام هو الربيع

فإن كانت ألوانه

فن من الدموع

فاللهوى لحن

أحوى الجموع

لتحفظين دوما عهده

فالعهد أبدا لا يضيع

يازهرةٌ وسط الربيع

ماذا ترائته الليالي

وماذا ترائت الايام

سوى ان حسنك في خيالي

وشعري ناشد الاحلام

فمن أنت في الزهرات؟ قولي

وقولك يدعوه المقام

ومقامك بين النجوم

يُسقِط القلب صريع

يازهرةٌ وسط الربيع

عائشات في مهجتي

منذ عهد بل عهود

لك أوصد الباب الحزين

دون قيد بل قيود

ياموهجة القلب الدميع

كتبت فيك بلا حدود

فأين مني تذهبين

يازهرةٌ وسط الربيع؟!

فلقد بحثت في الحنايا

وبحثت عنك في باريس

وجدت ظلك في ثنايا

وهناك بالقدس القديس

وآثار أقدام تركتي

بمعقل الاسد الجريح

-بغداد-

خلافة العهد الذبيح

وعود ريحان

شاب في زمن وضيع

فأين أين تذهبين؟

يازهرةٌ وسط الربيع!!

إن ساد الصمت في كلماتنا

واحتضرت في العيون دموعنا

وحاد كل الكون عن مسارنا

فأملي أبدا لايضيع

والله حقاً لا يضيع

يازهرةٌ وسط الربيع

ـــــــــــــ

في الثلاثاء

2/10/2007

الموافق 19 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy





خريف فارس


وتسقط الايام في رفق..

وتخفي رحيق ورداتي

يتلحد العمر الذي يبقى

فأمضي بتشييع جنازاتي

وأعرج الليل دون مشكاة

لاتوه دوما في مسافاتي

لا فرح يجدي ولا لحن ولا طرب

سوى الحزن يرقص حين ارتعاشاتي

وعلى المرايا صورة مني

فلا أرى غير قزم بمرآتي

شاخ الحلم بالصدر من غير داويه

وصمت كالبحر من غير موجاتي

أو أنه كجيد فلت من زماميه

فصار الفارس المهزوم مأساتي

ولي أمد الحياه بدون جدواها

فهي كالسماء بدون نجماتي

والليل دوما شبحا يحاصرني

فلا مفر بدون دمعاتي

وسط النبوع ظمأن ها العمر

وفي الممرات ما التقى ذاتي

في السبت

29/9/2007

الموافق 15 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy




وكـــــــأني


وكأني أشعر أني أفقد شيئا أكبر مني

شيئا حيا دون ممات قد فارقني

ليس عيوني ليس يدي

ليس بروحي وليس بذاتي

شيئا ترك أعمق جرح في ذكراتي

أخشى أني أفلت مني

أخشى ما أخشى أن أخشى

ماذا أقول ها أنا ذا أهذي

هل شيئا..خطرا لا أذكره

فأعجب مني

كيف بذات القلب أبادل حبا

من يكفره

أسأل نفسي

كيف تعبتي مسافة شبرا

بين القلب وطرف لساني

أشعر أني

أتبع قافلة ليست قافلتي

أمشي عبر زمان

ليس زماني

بل هذا كابوس في منامي

أضغاث ظلم في ظلامي

أسأل نفسي

عما أسألها ؟..

هل حقا أفقد شيئا أكبر مني

ليس بعيش ليس بماء

ولاحتى كون امرأة

عن حبها لم تتفوه ابدا

بل منذ الميلاد خرساء

فما ذنبي كي أفقد شيئا

داخل قلبي تسلل يوما

كضياء القمر على استحياء!!!

في الأربعاء

25/9/2007

الموافق11 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy

السبت، يوليو ٠٧، ٢٠٠٧

وقفااااااااااااااااات


اعمل في روما كما يعمل أهل روما

تختلف الشعوب – كما الأفراد – في مدى

اهتمامها بالمسائل العامة. فتجد – مثلاً – أن

أفراد الشعب العاديين في معظم الدول

الأوروبية، يبدون اهتماماً كبيراً بنظافة البل

د أو باحترام قواعد المرور أو بالحرص

على راحة الجيران. وعلى العكس نجد كثيراً

من المجتمعات الأخرى يغلب عليها

اللامبالاة. فالفرد يلقي بقاذوراته في الطريق

العام وهو يخرج عن قواعد المرور بل وقد

يعطل غيره من أجل أن يسبقه بعدة أمتار،

وأما إزعاج الجيران برفع أصوات الراديو

أو التلفزيون فحدث ولا حرج، وحين يتعلق

الأمر بحماية البيئة أو الحرص على مظاهر

الجمال فإن التجاهل والإهمال قد يصل إلى

ما يقرب من الجريمة. وعادة لا يقتصر

الأمر على هذه العلاقات الاجتماعية بل

كثيراً ما يمتد إلى القضايا القومية والأمور

السياسية. فحيث يزداد الاهتمام بالأمور

العامة فإن الوعي السياسي يزداد أيضاً،

وعندما يقل أو ينعدم هذا الوعي العام تغلب

اللامبالاة السياسية، فلا مشاركة في

الانتخابات ولا متابعة للأحداث العامة. هذا

الشخص نفسه – وهو غالباً متعلم وربما

يشغل مراكز مرموقة – فإنه عندما يجد

نفسه في عاصمة دولة أجنبية فإذا به شخص

آخر. يقف في الطابور انتظاراً لدوره،

ويكرر كلمة "شكراً" عند كل خدمة يتلقاها،

وهو يتحدث في المقهى بصوت خفيض،

وغالباً ما يحتفظ بما لديه من مهملات حتى

يجد أقرب سلة للمهملات، وهكذا. تتعدد

تصرفاته وهو لا يكاد يختلف في سلوكه عن

أهل البلد الأجنبي. هذا النموذج ليس حالة

استثنائية بل أن له تطبيقات متعددة. فلماذا

نجد أن نفس الشخص يتصرف في موقفين

متماثلين تصرفات مختلفة لمجرد اختلاف

البيئة أو المكان؟ فهو في بلده نموذج

للفوضى وعدم المسئولية، ولكنه في بلاد

الغربة المتقدمة نموذج للسلوك المحتضر

والرقة والتهذيب! بل أن الأمر يرجع إلى

اختيار السلوك الأفضل و الأكثر نفعاً والأقل

تكلفة!!! تتعجب وتتساءل كيف؟!! فانظر إلى

هذا الشخص إذا أراد أن يقود سيارته في

القاهرة كما يفعل الناس في جنيف أو لوزان

في سويسرا مثلاً، فماذا يحدث له؟!! إذا

وقف عند الإشارة الحمراء – ومن باب

أولى الإشارة الصفراء – (هذا إذا كانت

الإشارات تعمل) – فإنه لن يفلت من لعنات

السائقين من ورائه أو من حوله، وبطبيعة

الأحوال فإنه لن يستطيع أن يسير في حارة

واحدة في الطريق، ليس فقط لتداخل

السيارات الأخرى، وإنما لأن الخطوط

البيضاء على أرض الشارع متقاطعة تظهر

أحياناً وتختفي أحياناً أخرى وعندما تعاود

الظهور فلا صلة لها بما سبق. أما إذا كان

موظفاً أو موظفة ويرغب أو ترغب في

الوقوف أمام طابور الانتظار قبل ركوب

الأتوبيس، فإنه، أو هي، لن يجدا طابوراً

أصلاً، وإذا اختل عقله أو عقلها وقررا

الوقوف في الطابور وركوب الأتوبيس من

الباب الذي كتب عليه "ركوب"، فأغلب

الظن أنهما سيقضيان بقية حياتهما واقفين

على المحطة... وبالمثل فإذا أغلقت المذياع

أو التلفزيون أو خفضت من صوته رعاية

للجيران فإن هذا لن يمنع جيرانك من فتح

التلفزيون بأعلى صوت بعد منتصف الليل.

وإذا رفضت أن تلقى قاذوراتك من الشباك

الخلفي أو أن تتركها أما الباب لنهب القطط،

فإن هذا هو بالضبط ما يفعله جارك في

الشقة المقابلة أو في الدور العلوي. وهكذا

فإنه يبدو أنه من قبيل الحصافة ومن مظاهر

السلوك الرشيد ألا يقلق الشخص باله بما

يقال عن نظافة الطريق أو راحة الجيران،

فلن يناله من وراء ذلك إلا وجع الدماغ

وارتفاع ضغط الدم إن لم يكن فتح باب

السخرية "والتريقة" عليه من كل جانب

وصوب.


والأمر على عكس هذا تماماً في الدول

الأكثر تقدماً. فاحترامك لنظافة الطريق أو

المنزل ستجعلك أول المستفيدين من هذه

النظافة، وقل مثل ذلك بالنسبة لاحترام

قواعد المرور وفضلاً عن هذا وذاك فإن

شرطي المرور يقف لك دائماً بالرصاد،

وهو ليس على استعداد لتجاهل القانون مقابل

خمسة جنيهات بل أن محاولة رشوته قد

تنهي بك إلى الحبس أو السجن. ولذلك فإن

الانضباط والالتزام ليس مجرد أخلاق

حميدة، ولكن هناك تكلفة من وراء مخالفتها

ومنافع عند احترامها.


وإذا كان اللامبالاة في أمور السلوك العادي

ترجع إلى منطق من العقلانية والسلوك

الرشيد، فإن الموقف من المشاركة في الحياة

السياسية لا يختلف كثيراً عن ذلك. فإذا أدرك

المواطن أن مشاركته السياسة في الانتخابات

أو الأحزاب أو غير ذلك من مظاهر العمل

السياسي عمل لا فائدة من ورائه، فإنه من

المنطقي أن يتجاوز ذلك تماماً ويسقطها من

حسابه. المشاركة السياسية تتطلب أن يقتنع

الفرد أن هذه المشاركة "مؤثرة". فإذا صوت

في الانتخاب لمرشح دون آخر فإن هناك

احتمالاً بنجاح هذا المرشح، وبحيث يتغير

شكل الحكومة ونوع السياسات، وبالتالي

يصبح لصوته معنى. أما إذا كانت الأمور

سائرة في طريقها المعتاد سواء استخدم حقه

الانتخابي أو لم يستخدمه، وسواء منح هذا

الصوت لزيد أو عبيد. فما الفائدة من وراء

العملية؟ لاشيء. فمثلا في رواية "مزرعة

الحيوانات"، فهو يقص في هذه الروية قصة

حيوانات في مزرعة، وقد أدركوا ما يقع

عليهم من ظلم واستغلال من صاحب

المزرعة الذي يمتص جهودهم وعرقهم

لمصلحته الخاصة دون أي اهتمام بأحوالهم،

ولذلك فقد قرروا القيام بالثورة عليه – بقيادة

الخنازير – وطرده من المزرعة وإدارتها

لمصلحة جميع الحيوانات بعيداً عن الإنسان

(المستغل). وبالفعل قامت الثورة وطرد

صاحب المزرعة، وأصبح الأمر خالصاً

للحيوانات. ومع الثورة والعهد الجديد

ظهرت كل أنماط السلوك المتصورة في مثل

هذه الأحوال. فظهرت الشعارات الجديدة

واندفعت جموع الحيوانات وراءها، وكان

أهم شعار هو "جميع الحيوانات متساوية".

وكان هناك كذلك أنصار الثورة الجديدة

والمتحمسين لها ولكن كان هناك أيضاً

المنافقون أيضاً من الحيوانات الذين وجدوا

في العهد الجديد فرصة لهم للترقي والتقدم،

وإلى جانب أولئك وهؤلاء كان هناك بالطبع

أنصار العهد القديم الذين يروجون الإشاعات

ويتمنون فشل الثورة وعودة صاحب

المزرعة. وفي هذا التنوع الكبير من

المواقف بين مؤيد ومعارض وبين انتهازي

وثوري، فقد ظل واحد من الحيوانات بعيداً

عن كل هذه الهوجة، فلم يصفق مع

المصفقين ولكنه لم يعارض أو يهاجم أيضاً،

بل استمر على نمط حياته العادية دون أية

أوهام أو أحقاد. وعندما يسأل لماذا هذه

اللامبالاة أمام هذه الأحداث الجسام كان

يقول، "لقد عشت أكثر من أغلبكم ورأيت

الكثير، ولا شيء يتغير". فالجديد كالقديم

والشعارات الجديدة تظل حبراً على ورق أو

طحناً بلا عجين؛ ولذلك فلا أمل من حماس

الثوريين الجدد كما لا فائدة من معارضة

المحتجين والمخالفين. فالحكم الجديد كالحكم

القديم، ولا فرق بين حكم صاحب المزرعة

– من الآدميين – أو حكم الحيوانات لأنفسهم

تحت قيادة الخنازير، فالكل خنازير. وتستمر

القصة ويتضح أن حكم الحيوانات لأنفسهم

ليس أفضل من حكم الإنسان، وأن شعار

المساواة فارغ من المضمون، وبالفعل يتم

تعديل الشعار مع نوع من ثورة التصحيح

ويصبح الشعار الجديد "جميع الحيوانات

متساوية، ولكن بعضها أكثر مساواة من

الآخرين". ويكتشف الجميع أنهم بددوا

جهودهم وراء سراب وأن العاقل الوحيد كان

ذلك الذي أدرك الحقيقة منذ البداية. ولم يبال

بشيء.

اللامبالاة ليست عملاً عفوياً ولا هي دائماً

تصرف أخرق، وإنما هي، في كثير من

الأحوال، حصيلة حكمه ووليدة تجربة

طويلة، وهي أحياناً لا تخلو من عبقرية.



________________________________________________

وقفــــــــــــــــات

وقفه 1
اقلب القدره على فمها تطلع الحكومه لشعبها

فالحكومات ما هى الا نتاج شعوبها ناهينا عن المطبلاتية والمزمراتية والهتافات ونشجب ونعترض
فتخيل هو ان الشعب كالمرأة الحبلى (الحامل يعني)تحمل وليدا غالبا ما يكون له نفس الخلق والطباع
وبما ان المثل الشعبى يقول "اقلب القدرة على فمها" فالحكومة اذن هي وليدة شعوبها

مشهد 1.1
اذا ذهبنا بالتخيل الى موقف "العربجية" واذا فرضنا انهم اتفقوا على ان يكون لهم فى يوم من الايام نقابة او منظمة ترعى حقوقهم وان يكون لها رئيسا سواء انتخبوه ام فرض عليهم فلا اعتقد ان هذا الشخص سيكون دكتورا او فيلسوفا بل من المنطقى انه سيكون عربجيا مثلهم (مش كده ولا ايـــــــــــــــــــــــــــه)

مشهد1.2
فى اى برنامج على القنوات التليفزيونية ترى مقدم البرنامج وقد دعا اثنين من المتحاورين وبعد بداية محترمة وكلمتين انجليزى "اوف كورس واكزاكتلى" ..وسواء كان الحوار دينى او ثقافى او اجتماعى او رياضى ينقلب الحال بعد فاصل الاحترام (اللى الناس مش واخدة عليه) الى شلة بلطجية كل منهم يصرخ فى وجه الآخر ويلقى بالرزاز من فمه على وجه الاخر وشوية وفاضل كل واحد فيهم يتف فى وش التانى ويحاول كل منهما اثبات وجهة نظره الشخصية بالقوة ويبدأ بالسب فى الاخر ويطلع كل منهم المشاهدين والمستمعين على ملف الآخر وينقلب الحوار الى حمار هذا ينهق وهذا يرفس والدنيا تتقلب وتأتى اتصالات تليفونية تقوم بفاصل من الردح واخرين فئة تقوم بالتسخين (علشان العملية تحلو) والبرنامج يتغير والبرنامج ينقلب الى فاصل من المتففه (لامؤخذه يعني) والناس فرحانة واهى حاجة تسلى. ثم يخرجون وينددون ويطالبون بالديموقراطية واحترام الرأى الآخر ومسلسل المسخرة لا يتوقف!!
(
نفـــــــــــــــــــــــــــاق)

مشهد أخير
نذهب الى منتدى من المنتديات على الانترنت ونحاول التصفح فى المواضيع الساخنة ولنرى كيف بدأ وكيف انتهى تجد موضوعا على سبيل المثال عن استفسار واضع الموضوع عن شيئا من الاشياء او مقارنة بين الرئيس أنور السادات والرئيس حسني شكري ومن سبقه او بين شخصيات معينة ايا كان مجالهما سواء ان كان سياسيا او فنيا او رياضيا او لولبيا كابريهيا او عن افكار فلان او علان ستجد (ده لو كان منتدى محترما!!) تنويها من واضع المقال فى السطر الاخير او اوله عن احترام الرأى والرأى الآخر ....(يامنافق) يرجو من الاعضاء ان يكون الحوار حضاريا وان نلتزم السلوك الحضارى فى النقاش..(اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب) ومن ثم يبدأ النقاش بالاحترام والكل يحاول جاهدا ان يصب اعتى المصادر واللغويات فى تعليقه او رأيه ..ويفرد مقالات واخدها من كل شتى بقاع الارض .. وهكذا حتى يبدأ حبل الهيافة والبذائة ان يسحب الكل من عنقه ويبدأ فاصل آخر من اتهام كل منهم الآخر بالغباء وعدم الفهم والجهل والقصور واللاوعــــــــــى .. والى هنا والعملية محترمة شوية (اي والله محترمه) ثم ينفرط الحبل ليبدأ فاصل آخر من الردح والشتم ولو كان بود كلا منهم ان يضرب الاخر "بالشبشب"لكن يكتفي بسمايل بارده. ثم يخرجون ويطالبون ويسألون الديموقراطية واحترام الرأى الاخر ......ومسلسل المسخرة بعيدا عن ان يتوقف!!!
.
اقتباس هام جدا
ان كان الشخص حليما سيفرض على الآخر حلمه .. وان كان الشخص محترما سيفرض على الاخر احترامه واذا كان الشخص نفسه ديموقراطيا سوف يفرض على الاخرين ان يتعاملوا معه بنفس المبدأ.. وحتى ان كان الشخص باردا سلبيا سيفرض بروده وسلبيته على الشخص الاخر وهذا رأيى عن قناعة والكل له حرية القول والرأى
ونقفل القوس
المفيد
وعنها اذا كان التناقض والشيزوفرينيا هى سمة من سماتنا فى ان نسعى الى شئ لا نعيه ولا نقدره ولا نمارسه بانفسنا فسيكون الناتج منظومة فاسدة متناقضة على نفس المستوى وبشاعتها لا تفرق فى هذا الوقت لانها فى النهاية حلقة من حلقات المسخرة فى مسلسل المسخرة

حال المواطن فى أمتى وحكومته يتلخص فى مقولته لها "خايف اقول اللى فى قلبى ... تقوم تضربنى على قفايا" ... فترد عليه حكومته "الكلب ومايريد" ...






وقفه 2
الصيـــــــــــــــــــــــــــــــــاعه أدب

"
الصياعة" هى منبع الثراء الفكرى لمجتمعاتنا هناك عبارات تلازمنا فى حياتنا واصبحت جزءا من الواقع الذى نعيشه خاصة بالصياعة ..وبعض العبارات التى اكاد اجزم انك الفتها كما يالفها الاخرون وكما االفها انا قبل الاخرون والتى تؤكد مبدا التقدم عن طريق الصياعة (انت هتصيع علية)(ده راجل صايع وماحدش يعرف يصيع عليه)ا(لصياعة ادب مش .... )
ومن باب استغلال الصياعة الاستغلال الامثل اصبحنا تحت رحمة دعاة صيع وحكومة صايعة واخوان ومعارضات (ممكن تصيع وماتقولش لا)
والكل يتكلم ولا احد يستمع فالمكلمة اصبحت فن من فنون الحياة فى امتنا والرذيلة اصبحت شئ سامى ولها مروجوها
فلابات مؤمن يؤرق مضجعه من الذنب ولا بقى من الكرامة شيئا يكفى للبكاءعليه وفى الوقت الذى كان من المفترض فيه ان تسمو اخلاق قوم كثر فيهم الدعاة اصبحت الاخلاق على الجانب الاخر اخباث وارذال وباتت خفة الدم والاستظراف وقلة العقل تجعل من يفكر فى الدواء ناقم على نعمة العقل فالراحة فيها هى ان تكون مثلهم بلا عقل يفكر كى لا تكره ما بقى فى حياتك من وقت .
مشهد 2.1
نذهب الى شباب عنده استطاعة ان يتناحر من اجل الساقطة وغيرها) :s
او يقتل صاحبه على سيجارة ولكنه لا يستطيع ان يقول لا عندما يصح قولها ان جارت على كرامته فهم شباب المستقبل المجهزون للاستعباد ومسلحون بالجهل والرذيلة وتقبل الضرب على (لقفا)
ولا يتألمون ... تاخذهم العزة بالاثم ... الكل بات ناصحا ولا يقبل ان يكون منتصحا فهو فهيم "وصايع" ... والكل يعظ ويرفض الاتعاظ والكل يدبر ولا يتدبر
مش كله عند العرب صابون؟..جمله شهيــــــــــــــــــــــــــره


وقفه 3
الحقد
الحقد اصبح فى امتنا شيئا اصيلا ان لم نجده عليه لاخترعناه .. فالكل يتكاتف على الاختلاف والمخالفة والتغريد خارج السرب حتى اصبح سربنا سرابا ... وانا وانت وكل فرد من افرادها كلنا متهمون بقتل تلك الامة فى مقتل ... وانا لا اخفى عليك انى لا استطيع فى بعض الوقت ان اضحك بشدة وعيناى دامعتان فى نفس الوقت من الحزن - متناقض حالى كحال كل فرد فى امتى - عندما نتابع بشغف كل قمة عربية راجين ان يلتفوا ويتحدوا ... اتعرف لماذا يا صاحبى؟ لاننا نفس الامة التى "تلعن سلسفين اللى جابوا" زعمائنا ونشتكى طوب الارض من ظلمهم وديكتاتوريتهم لنا ... كحال دستورنا فى مصر .. والذى ظهر كل منا يبكى ويتباكى ويشتكى "ويشد فى شعره" انه لم يذهب للدستور لانه يرفض الدستور او انه ذهب وقال لا ... واجد هذا مدعاة للضحك والبكاء على شعب لا يريد من يحكمه وفى نفس الوقت يلفى بالرأى على دستور استخرعه نفس الحاكم ... أين الدواء ؟؟؟

بيني وبينك

ان صادفك الحظ ووجدت نوحا فى تلك الامة فخذ بيدى معك او اذكرنى عنده او حتى دلنى عليه... فانا على ان اكون ملعونا صاحب عقل يفكر فى حال الامة يكتب بينه وبين نفسه ... فى زمن اصبح فيه من بلا عقل فى راحة


مقتطفات

لانفاق ولا رياء __________________________________ ان كان ولا بد فالاحترام اولا _____________ احنا بتوع الاتوبيس الطبقه الدنيا يارئيس فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس".. أحد أهو الأفلام في السينما المصرية التي تناولت التعذيب في المعتقلات المصرية في عهد احد الأنظمة.. انتهى النظام وامتد نظام جديد ولم نسمع أن التعذيب انتهى.. وعلي موقع "يوتيوب" وجدت لقطة من الفيلم.. أحد المعتقلين يتم صلبه علي "العروسة الخشب" ويبدأ الحارس في جلده.. والمعتقل يردد أبيات من الشعر.. يردد قائلا: حرية علي طول الزمان.. حب.. حب.. حب وسلام زي ما كان.. وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي.. وبرضه.. وبرضه انتى بلدي.. ده احنا ياما خدنا منك.. ياما خدنا منك. ياما خدنا منك.. ايه .. ايه لو يوم ندي.. ومع انتهاء المشهد لا تجد شيئا تفعله سوي أن تزفر دموع من عينيك كالتي تراها في عيون عادل إمام في نفس اللقطة.. أو أن تذرفها من القلب كما يبكي الوطن علي أبنائه.