السبت، أكتوبر ٢٠، ٢٠٠٧

شخبطات شعريه

اذكريني


اذكرينى كلما شاهدت عينيى

اذكرينى كلما شاهدت الغروب

وابعثي أنفاسك تحييلي قلبي

كطفل في السماوات يجوب

مع النجوم في الأزقة و الدروب

ينير بقعة في الارض تجتاح الحياه

يطارد الظلمات دوما في الجيوب

وبأَثَرها أنار شمعات الفلاه

تهدي الهائمين فيها بالدروب

اذكريني..

يوم جئتُ من طيات القدر

واستكنا فيه بين أحضان الزهر

وارتشفتي من يديا ماء من نهر

فاذكريني قبل أن يداهمنا الخطر

أو قد يصارع حبَنا دنيا البشر

حتى نلوذ بالفرار من غيث المطر

اذكريني..

بعدما مرت علينا سنوات كفاف

واستقرت الحكايا في قصائدي العفاف

افتحِي هذا القصيد وانشدي دون مخاف

وتدبري البيت الأخير في معانيه الزئاف

قد يعود ماتفلت من أيادينا الضعاف

أو يواتينا همس الحنين على الضفاف

.....

وإن تزيفت المعاني وصارت الأشواق داء

وإن توقفت الحياة دون صوت أو غناء

اذكريني في ثَباتٍ دون دمع أو ثناء

ما عاد وقت للتفكر والبكاء

إنني أخفيتُ دَمَعاتَ الرحيل

بكبريــــــــــاء!!!

في السبت

13/10/2007

الموافق 1 من شوال لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy




ست النساء


لأنك أنت ست النساء

وكل اللاواتي محض هباء

وفيهن أنت نوع فريد

شب وحيدا وسط العراء

وأنك حين التمستي حبيبا

ذوبتْ حنينا وفاه الرجاء

وأصبح لرأسي تاجا مليكا

وعمرا جديدا دون بكاء

أقر بأنك ست النساء

وانك كنتي المنى والدعاء

وانك حين صرت بقربي

جفت دموعي وزال العناء

عشقت حقيقة حبي إليكي

وقمت بنسج الكلام غناء

وأخفيت كل المعالم بوجهي

وصار الوجه الوحيد البهاء

أقر بأنك ست النساء

وأن شموسي تخضع اليكي

وأن الكواكب ترجو الخفاء

وأن من الساكنات هناك

مضوا سائلات بكل اذراء

لما أنت أنت الحسن المحال ؟

وأما الذين رأوا طيف رسمك

اقروا بأنك ست النساء



قبل أن أمضي

أطلت من شرفت الأحلام بارقة

أنارت الطرقات في البر والبحر

ليعلم القلب أن الظلام مرتحل

فهل ياتري يشرق الجديد في الامر؟؟؟

أم تمضي مدائن فيها الحلم معصية

وندرك اخرى تُلقي الحلم في الجمر!!

أم نمضي من بريق كان يخدعنا

الى التسكع بالاوجاع والفكر!!

انه هو المجهول قد باغتني من زمن

وبزغ منه الحزن بالاحمال والقهر

وسرق مني الحلم وصارع الأمل

واستفز جميع ماضيا الركين بلاوزر!!

فيا الحبيب الذي اشتقت موعده

أرجوك اليوم أقبل قبل أن أمضي

قد انتظرت كثيرا ولملمت أمتعتي

انظر إليها فكلها أبيات من الشعر

لنأخذها قاضينا لو حانت مشانقنا

أو نورا يضيء لنا ظلام الحزن والأسر

في السبت

6/10/2007

الموافق 24 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy




في ذكرى أبي


سألتني يوما فرحتي..

ياترى ما أمنيتي

فقلت يارب

هب لي ساعة أبي

كي أحكي له وحدتي

اليوم انهمرت دمعتي

وساد الصمت غرفتي

فاليوم ذكراك ياأبي

اليوم ذكراك ياأبي

وأحضرت ذكرى طفولتي

كلما أراك في مدخل

البيت القديم

إليك أقفز مسرعا

كشعاع خط مستقيم

وكالزهور تضمني

وللسماء رفعتني

كالنجم ذو الضوء العظيم

أتذكُر يأبي

أتذكُر

عندما أتيت بكراستي

وقلت هذا اسمي

وهذي رسمتي

وهنا توقيع معلمي

وذاك في الركن تاريخ

سطرت فيه اول بسمتي

نظرت في وجهك حينها

رأيت فرح تطلعي

أتذكُر ياأبي

حينما رتلت من فمك الفاتحة

ووقفت خلفك ليلها متهجدا

وطالت ساعات تهجدي

حينها توجعت بشدة ياأبي

وانتفضت من دعائك خاشعا

ثم إلى الفراش أويت مسرعا

كي لا تعاود الصلاة ياأبي

أتذكُر ياأبي

أتذكُر حينما حدثتني

عن عزة النخل في قفره

وعن قوة البحر في فتات ملحه

والرحمة التي من الله تجري

كالنهر يجري في دمي

وعن حلمك ذو الثلاثين جزءا

وقد حفظت منه ماحفظت

من خلف أصواتك يا أبي

مهلا ياكرام الأرض إنه أبي

فلم أرى اعظم منه في كلماته

ولا شموخ اشد من شموخ صلاته

أه لو حدثتكم يوما عن شعره

وحروفنا التي رصت شطر أبياته

وأسماءنا التي نحتت بيت قصيده

ورغم الكثير فينا من عشقه

فلسنا سوى بعض من شعره

لسنا سوى بعض من شعره

رحمك الله يأبي

ـــــــــــــ

في الأربعاء

3/10/2007

الموافق 20 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy





عائشات في مهجتي


يازهرةٌ وسط الربيع

زمن الغرام هو الربيع

فإن كانت ألوانه

فن من الدموع

فاللهوى لحن

أحوى الجموع

لتحفظين دوما عهده

فالعهد أبدا لا يضيع

يازهرةٌ وسط الربيع

ماذا ترائته الليالي

وماذا ترائت الايام

سوى ان حسنك في خيالي

وشعري ناشد الاحلام

فمن أنت في الزهرات؟ قولي

وقولك يدعوه المقام

ومقامك بين النجوم

يُسقِط القلب صريع

يازهرةٌ وسط الربيع

عائشات في مهجتي

منذ عهد بل عهود

لك أوصد الباب الحزين

دون قيد بل قيود

ياموهجة القلب الدميع

كتبت فيك بلا حدود

فأين مني تذهبين

يازهرةٌ وسط الربيع؟!

فلقد بحثت في الحنايا

وبحثت عنك في باريس

وجدت ظلك في ثنايا

وهناك بالقدس القديس

وآثار أقدام تركتي

بمعقل الاسد الجريح

-بغداد-

خلافة العهد الذبيح

وعود ريحان

شاب في زمن وضيع

فأين أين تذهبين؟

يازهرةٌ وسط الربيع!!

إن ساد الصمت في كلماتنا

واحتضرت في العيون دموعنا

وحاد كل الكون عن مسارنا

فأملي أبدا لايضيع

والله حقاً لا يضيع

يازهرةٌ وسط الربيع

ـــــــــــــ

في الثلاثاء

2/10/2007

الموافق 19 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy





خريف فارس


وتسقط الايام في رفق..

وتخفي رحيق ورداتي

يتلحد العمر الذي يبقى

فأمضي بتشييع جنازاتي

وأعرج الليل دون مشكاة

لاتوه دوما في مسافاتي

لا فرح يجدي ولا لحن ولا طرب

سوى الحزن يرقص حين ارتعاشاتي

وعلى المرايا صورة مني

فلا أرى غير قزم بمرآتي

شاخ الحلم بالصدر من غير داويه

وصمت كالبحر من غير موجاتي

أو أنه كجيد فلت من زماميه

فصار الفارس المهزوم مأساتي

ولي أمد الحياه بدون جدواها

فهي كالسماء بدون نجماتي

والليل دوما شبحا يحاصرني

فلا مفر بدون دمعاتي

وسط النبوع ظمأن ها العمر

وفي الممرات ما التقى ذاتي

في السبت

29/9/2007

الموافق 15 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy




وكـــــــأني


وكأني أشعر أني أفقد شيئا أكبر مني

شيئا حيا دون ممات قد فارقني

ليس عيوني ليس يدي

ليس بروحي وليس بذاتي

شيئا ترك أعمق جرح في ذكراتي

أخشى أني أفلت مني

أخشى ما أخشى أن أخشى

ماذا أقول ها أنا ذا أهذي

هل شيئا..خطرا لا أذكره

فأعجب مني

كيف بذات القلب أبادل حبا

من يكفره

أسأل نفسي

كيف تعبتي مسافة شبرا

بين القلب وطرف لساني

أشعر أني

أتبع قافلة ليست قافلتي

أمشي عبر زمان

ليس زماني

بل هذا كابوس في منامي

أضغاث ظلم في ظلامي

أسأل نفسي

عما أسألها ؟..

هل حقا أفقد شيئا أكبر مني

ليس بعيش ليس بماء

ولاحتى كون امرأة

عن حبها لم تتفوه ابدا

بل منذ الميلاد خرساء

فما ذنبي كي أفقد شيئا

داخل قلبي تسلل يوما

كضياء القمر على استحياء!!!

في الأربعاء

25/9/2007

الموافق11 من رمضان لعام 1428 هـجريه

Eng/ M.Fathy

ليست هناك تعليقات:

مقتطفات

لانفاق ولا رياء __________________________________ ان كان ولا بد فالاحترام اولا _____________ احنا بتوع الاتوبيس الطبقه الدنيا يارئيس فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس".. أحد أهو الأفلام في السينما المصرية التي تناولت التعذيب في المعتقلات المصرية في عهد احد الأنظمة.. انتهى النظام وامتد نظام جديد ولم نسمع أن التعذيب انتهى.. وعلي موقع "يوتيوب" وجدت لقطة من الفيلم.. أحد المعتقلين يتم صلبه علي "العروسة الخشب" ويبدأ الحارس في جلده.. والمعتقل يردد أبيات من الشعر.. يردد قائلا: حرية علي طول الزمان.. حب.. حب.. حب وسلام زي ما كان.. وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي.. وبرضه.. وبرضه انتى بلدي.. ده احنا ياما خدنا منك.. ياما خدنا منك. ياما خدنا منك.. ايه .. ايه لو يوم ندي.. ومع انتهاء المشهد لا تجد شيئا تفعله سوي أن تزفر دموع من عينيك كالتي تراها في عيون عادل إمام في نفس اللقطة.. أو أن تذرفها من القلب كما يبكي الوطن علي أبنائه.