السبت، يونيو ٣٠، ٢٠٠٧
عندما أراك الحلم
الأحد، يونيو ٢٤، ٢٠٠٧
ياااااااا...ياعمي
مطريااااااااااااااااااات
المتهم
كنت أمشي في سلام…
عازفاً عن كل ما يخدش
إحساس النظام
لا أصيخ السمع
لا أنظر
لا أبلع ريقي…
لا أروم الكشف عن حزني…
و عن شدة ضيقي…
لا أميط الجفن عن دمعي.
و لا أرمي قناع الابتسام
كنت أمشي… و السلام
فإذا بالجند قد سدوا طريقي…
ثم قادوني إلى الحبس
و كان الاتهام…:
أنّ شخصاً مر بالقصر
و قد سبّ الظلام
قبل عام…
ثم بعد البحث و الفحص الدقيق…
علم الجند بأن الشخص هذا
كان قد سلم في يومٍ
على جار صديقي…
………..
حالات
بالتمادي…
يصبح اللصّ بأوربا
مديراً للنوادي…
و بأمريكا…
زعيماً للعصابات و أوكار الفسادِ…
و بأوطاني التي
من شرعها قطع الأيادي…
يصبح اللصّ
رئيساً للبلاد…
……….
الرجل المناسب
باسم والينا المبجّل…
قرروا شنق الذي اغتال أخي
لكنه كان قصيراً
فمضى الجلاد يسأل…:
رأسه لا يصل الحبل
فماذا سوف أفعل ؟…
بعد تفكير عميق
أمر الوالي بشنقي بدلاً منه
لأني كنت أطول…
…………..
الخلاصة
أنا لا أدعو
إلى غير الصراط المستقيم…
أنا لا أهجو
سوى كل عُتلٍ و زنيم…
و أنا أرفض أن
تصبح أرض الله غابة
و أرى فيها العصابة
تتمطى وسط جنات النعيم
و ضعاف الخلق في قعر الجحيم…
هكذا أبدع فنّي
غير أني
كلما أطلقت حرفاً
أطلق الوالي كلابه
آه لو لم يحفظ الله كتابه
لتولته الرقابة
و محت كلّ كلامٍ
يغضب الوالي الرجيم…
و لأمسى مجمل الذكر الحكيم…
خمسُ كلماتٍ
كما يسمح قانون الكتابة
هي:
(قرآن كريم..
صدق الله العظيم)
……….
يحيا العدل
حبسوه
قبل أن يتهموه…
عذبوه
قبل أن يستجوبوه…
أطفأوا سيجارةً في مقلته
عرضوا بعض التصاوير عليه:
قل… لمن هذي الوجوه ؟
قال: لا أبصر…
قصوا شفتيه
طلبوا منه إعترافاً
حول من قد جندوه…
و لما عجزوا أن ينطقوه
شنقوه…
بعد شهرٍ… برّأوه…
أدركوا أن الفتى
ليس هو المطلوب أصلاً
بل أخوه…
و مضوا نحو الأخ الثاني
و لكن… وجدوه…
ميتاً من شدة الحزن
فلم يعتقلوه……
…………..
وظيفة قلم
عندي قلم
ممتلئٌ يبحث عن دفتر
و الدفتر يبحث عن شعر
و الشعر بأعماقي مضمر
و ضميري يبحث عن أمن
و الأمن مقيم في المخفر
و المخفر يبحث عن قلم
- عندي قلم
- وقع يا كلب على المحضر !
…………..
مسألة مبدأ
قال لزوجه: اسكتي.
و قال لابنه: انكتم.
صوتكما يجعلني مشوش التفكير.
لا تنشا بكلمةٍ
أريد أن أكتب عن
حرية التعبير !
…………..
حوار وطني
دعوتني إلى حوار وطني…
كان الحوار ناجحاً…
أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني.
رشحتني.
قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني.
لكنّي وجدت أنّني
لم أنتخبني
إنما إنتخبتني !
لم يرضني هذا الخداع العلني.
عارضتني سراً
و آليت على نفسي أن أسقطني !
لكنني قبل إختمار خطتي
وشيت بي إليّ
فاعتقلتني !
* * *
الحمد لله على كلٍّ…
فلو كنت مكاني
ربّما أعدمتني !
……………
شاهد إثبات
لا تطلبي حريةً أيتها الرعية.
لا تطلبي حرية…
بل مارسي الحرية.
إن رضي الراعي… فألف مرحبا
و إن أبى
فحاولي إقناعه باللطف و الروية…
قولي له أن يشرب البحر
و أن يبلع نصف الكرة الأرضية !
ما كانت الحرية إختراعه
أو إرث من خلّفه
لكي يضمها إلى أملاكه الشخصية
إن شاء أن يمنعها عنك
زواها جانباً
أو شاء أن يمنحها… قدّمها هدية.
قولي له: إني ولدت حرّة
قولي له: إني أنا الحرية.
إن لم يصدقك فهاتي شاهداً
و ينبغي في هذه القضية
أن تجعلي الشاهد… بندقية
!
لله درك يا مطر
زارنا الرئيس المؤتمن وقال: قدموا شكواكم لنا دون خوف او فزع ذاك عهد قد مضى فسكت الجميع وقام صديقى حسن وقال :
سيدى الرئيس أين الوظائف والمهن ؟
أين الرغيف واللبن ؟ أين الدواء للفقير بلا ثمن ؟
غدا ترون ما العمل
فصاح الرئيس قائلا : يا ويلتى يحرق الله جسدى أيحدث كل هذا فى بلدى ؟ فى عهدى ؟
ومضى عام وزارنا الرئيس المؤتمن وقال
قدموا شكواكم لنا دون خوف او فزع
ذاك عهد قد مضى فسكت الجميع
فقمت انا قائلا : سيدى الرئيس أين الوظائف والمهن ؟
أين الرغيف واللبن ؟ أين الدواء للفقير بلا ثمن ؟
وعفواً سيدى الرئيس
أين صديقى حسن ؟
السبت، يونيو ٢٣، ٢٠٠٧
خماسيات
=============
• أركان الإسلام خمسة : (1) شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدًا رسول الله .
(2) إقام الصلاة . (3) إيتاء الزكاة . (4) صوم رمضان . (5) حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً .
* في الحديث الصحيح :
مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهنّ إلاّ الله : { إنّ الله عنده : علم الساعة ، وينزّل الغيث ،
ويعلم ما في الأرحام ، وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا ، وما تدري نفس بأي أرض تموت } ( لقمان : 34 ) .
• عند النوم :
بسم الله وضعتُ جنبي ، اللهم اغفر لي ذنبي ، واخسأ شيطاني ،وفـُكّ رهاني ، واجعلني
في الندِيِّ الأعلى .
• سنن الغسل خمسة :(1) التسمية . (2) الوضوء قبل الغـُسل . (3) إمرار اليد على الجسد . (4) الموالاة .
(5) تقديم اليـُمنى على اليسرى .
قال الإمام جعفر الصّادق : عجبت لِـمَنْ ابتُليَ بخمس أن يغفل عن خـمْس :
(1) عجبت لمن ابتلى بالضـُّر : كيف يذهب عنه أن يقول :
{ وإنـّي مسنيَ الضـّرّ وأنت أرحم الرّاحمين }
والله تعالى يقول : {فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضـُرّ } .
(2) وعجبت لمن ابتلي بالغم : كيف يذهب عنه أن يقول :
{ لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
والله تعالى يقول : { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين } .
(3) وعجبت لمن خاف شيئا : كيف يذهب عنه أن يقول :
{ حسبنا اللهُ ونعم الوكيل }
والله تعالى يقول : { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء } .
(4) وعجبت لمن مـُــكـَرَ به : كيف يذهب عنه أن يقول :
{ وأفوض أمري إلى الله إنّ الله بصير بالعباد }
والله تعالى يقول : {فوقاه اللهُ سيئات ما مكروا } .
(5) وعجبت لمن أنعم اللهُ عليه بنعمة خاف زوالها : كيف يذهب عنه أن يقول :
{ ما شاء الله ولا قوة إلاّ بالله } .
والله تعالى يقول : { ولولا إذ دخلت جنتك قـُلتَ ما شاء الله لا قوة إلا بالله } .
مع تحياتي
في رحاب آيه
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
لو اردنا التفكر في هذه الايه وادراك معنى وحدود وكيفية نور الله عز وجل لطلبنا المحال
ولدخلنا في طريق عبثي ربما كان له اول ولكنه ليس له اخر
ونور الله كصفاته لان من اسمائه الحسنى النور سبحانه في علاه ...هذه الصفات لا تصل اليها العقول
ولا تدركها المدارك .......وقد امرنا عز وجل ان نتفكر في صفاته وليس في ذاته حتى لا نهلك
حاشى لله ان نزيد على كلامه في وصف نوره ولكني ساتطرق الى موضوع يخص هذه الايه
والايتين التي بعدها
فقد سمعت في احدى الحلقات او الدروس ولا اذكر صاحبها ما اثلج صدري
ومن باب الخوف من كتم العلم حتى لا نلجم بلجام من نار يوم القيامه
جاء في تلك المحاضره :
ان الله سبحانه وتعالى تحدث في هذه الايه عن نوره وما اجمل ما وصف به نوره عز وجل
وجاء هذا الوصف بكلمات واشياء موجوده وتدركها عقول البشر المحدوده
ولكن اين نجد هذا النور العظيم
يقول المحاضر ان من افضل انواع القراءه للقرآن هو الطريقه التي فيها تدبر
والتدبر تأتي من الدبر اي الاخر بمعنى محاولة ربط الاول وبالاخر او ربط الايات ببعضها
وبالتالي فلو نظرنا الى الايه التي تليها لوجدنا هذا التوجيه العظيم والذي يدلنا اين نجد ذلك النور
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ )
يا الله ما اروع هذا لقد جاءت الايه مباشرة بعد الحديث عن النور وكيفيته لتدلنا اين نجده
في تلك البيوت بيوت الله التي يذكر فيها اسمه .........اي انك تجد اعظم النور الرباني في تلك المساجد
والحديث عن المساجد والصلاه فيها والسعي لها يطول وليس في مجال بحثنا
وبعدها اخي القارئ تأتي الايه التي بعدها لتضع التساؤل التالي
من هم اصحاب هذا النور والاحرص على نيله والاجدر به انهم من قال فيهم في الايه التي بعدها
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ
نعم انهم هؤلاء الرجال الذين تركوا الدنيا وراء ظهورهم ولا يحرصون على تجارتهم ولا على بيعهم اكثر من
حرصهم على ذكر الله
(الا بذكر الله تطمئن القلوب )
فسبحان الله كيف جاء هذا التسلسل وهذا السياق الجميل وكأنه النور يتسرب من خلال المساجد ليصل الى من هم
جديرين به الذين سعوا الى ذكر اذا ما نودي للصلاه
وقد تابعت القراءه لاجد بالايه التي بعدها سبب تركهم للدنيا والسعي للمساجد
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ
نعم هؤلاء الناس اصحاب النور الذين تركوا الدنيا وهبوا الى المساجد فقط لنيل احسن الجزاء
ولنيل الفضل وايضا الرزق وكأن الايه تقول انك يا من تركت الرزق من اجلي
ان الفضل هنا واني انا الله ارزق من أشاء فحتى هناك ذكر لهم الرزق ليقول لهم ان رزقكم مكفول مكفول مكفول
فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
اخي القارئ اذكر نفسي واذكرك بان الرزاق هو الله وأن صاحب الفضل هو الله
وان من يتوكل على الله فهو حسبه ويرزقه كما يرزق الطير فلا ينقص حظك الذهاب الى المساجد
فوالله لو تركنا الدنيا وراء ظهورنا لوجدناها امامنا وأنكم لن تأخذوا الا ما قسم الله لكم
ولوكان بعضكم لبعض ظهيرا
اللهم يا نور يا نور الانوار يا نور السماوات والارض اجعل لنا نورا واجعلنا بفضلك من اصحاب النور
والساعين الى النور واجعلنا يا ربنا ممن قلت فيهم
(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )انك على ما تشاء قدي
وتسألين
وتسألين...من انا فأقول حسبك أنني
طيف بعيد فلا تصعدين بغير سلمي
وإن اذنت يهبط خلف ظلك غير متعبي
وتسألين من انا فأقول حسبك هاهو
رجلا اعاد زمن الحنين في القلوب كما هو
وانتشى بنسيم زهرك الغناء في الجوى
وزرع امل في عشوش الطير و الدوا
وتسألين من أنا فأقول حسبك كلما
بصر الكواكب ترائى فيها حلمنا
وحاوطته نجوم ليل في ربيع عمرنا
وعانقته همسات من حنين قلوبنا
وتسألين من انا فأقول حسبك عندما
افتح اوراق خاطرتي اسطر فيها المنتهى
فاسأل نفسي يانفسي اين تجدين الهنا
اكتب بين انصاف الجمل لا ارى غيرك ملهما
وتسألين من أنا فأقول حسبك ربما
تبحثين ذات يوم بين ثنايا حالنا
فلا ترين غير خريف حبنا
او تسمعين قصة انات جروحنا
فتذكرين عهدا كان واليوم انقضى
وتسألين في النهاية من أنا
فأقول حسبك كنت انت من أنا
الجمعة، يونيو ٢٢، ٢٠٠٧
لن أعيش في جلباب أبي
- لن أعيش في جلبــــــاب ابــــى