السبت، يونيو ٢٣، ٢٠٠٧

وتسألين

وتسألين...من انا فأقول حسبك أنني

طيف بعيد فلا تصعدين بغير سلمي

وإن اذنت يهبط خلف ظلك غير متعبي

وتسألين من انا فأقول حسبك هاهو

رجلا اعاد زمن الحنين في القلوب كما هو

وانتشى بنسيم زهرك الغناء في الجوى

وزرع امل في عشوش الطير و الدوا

وتسألين من أنا فأقول حسبك كلما

بصر الكواكب ترائى فيها حلمنا

وحاوطته نجوم ليل في ربيع عمرنا

وعانقته همسات من حنين قلوبنا

وتسألين من انا فأقول حسبك عندما

افتح اوراق خاطرتي اسطر فيها المنتهى

فاسأل نفسي يانفسي اين تجدين الهنا

اكتب بين انصاف الجمل لا ارى غيرك ملهما

وتسألين من أنا فأقول حسبك ربما

تبحثين ذات يوم بين ثنايا حالنا

فلا ترين غير خريف حبنا

او تسمعين قصة انات جروحنا

فتذكرين عهدا كان واليوم انقضى

وتسألين في النهاية من أنا

فأقول حسبك كنت انت من أنا

ليست هناك تعليقات:

مقتطفات

لانفاق ولا رياء __________________________________ ان كان ولا بد فالاحترام اولا _____________ احنا بتوع الاتوبيس الطبقه الدنيا يارئيس فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس".. أحد أهو الأفلام في السينما المصرية التي تناولت التعذيب في المعتقلات المصرية في عهد احد الأنظمة.. انتهى النظام وامتد نظام جديد ولم نسمع أن التعذيب انتهى.. وعلي موقع "يوتيوب" وجدت لقطة من الفيلم.. أحد المعتقلين يتم صلبه علي "العروسة الخشب" ويبدأ الحارس في جلده.. والمعتقل يردد أبيات من الشعر.. يردد قائلا: حرية علي طول الزمان.. حب.. حب.. حب وسلام زي ما كان.. وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي.. وبرضه.. وبرضه انتى بلدي.. ده احنا ياما خدنا منك.. ياما خدنا منك. ياما خدنا منك.. ايه .. ايه لو يوم ندي.. ومع انتهاء المشهد لا تجد شيئا تفعله سوي أن تزفر دموع من عينيك كالتي تراها في عيون عادل إمام في نفس اللقطة.. أو أن تذرفها من القلب كما يبكي الوطن علي أبنائه.