| بين التناقض في الشعور كثيرا أسأل نفسي كيف يأتي التناقض في الشعور فأقف حائرا أمام تلك الهمهمات السائله كيف وهم عبير ينتشر بين الناس وجرذان تختبي خلف عبايات البشر وهل هذه مخخطات تتم استنادا الى قائد عام ومعلم وتوجيه إرادي منهم ام انه فطري دون توجيه دون حدث نابع من الاعماق..ليس له جذور أو مؤتمرات او توجيهات ويظل هذ التناقض يطاردني..الى ان يصبح بالفعل شبح او رجل ظاهري يركض خلفي أن الطريقه المثلي لحل أي قضيه..هي تحليلها الجيد المستنير المعتمد على وقائع ونظريات انسانيه......والموافق منه دينيا فأراني في هذه القضيه الغير قابله للتوصيف انسان ابهم كل جنباتها ومعالمها..فهو حس يحركني وعقل يدفعني!! حس يحركني بناءا على عاطفات شجن غريبه وروح دينيه من قديمة الازل فينا..وعقل يحركني نحو المقوليزم والاسباب الفعليه كيف أعالج هذه القضيه العجيبه التناقض هل هو سبيل لحل مشاكلكم أم انه سبيل وضعته نصب عيناي لاواجه ذاتي في فلاة لا تنتهي أين القضيه؟ |
الثلاثاء، أكتوبر ٣٠، ٢٠٠٧
ان كان تناقضا فأين القضية؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مقتطفات
لانفاق ولا رياء
__________________________________
ان كان ولا بد فالاحترام اولا
_____________
احنا بتوع الاتوبيس
الطبقه الدنيا يارئيس
فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس".. أحد أهو الأفلام في السينما المصرية التي تناولت التعذيب في المعتقلات المصرية في عهد احد الأنظمة.. انتهى النظام وامتد نظام جديد ولم نسمع أن التعذيب انتهى..
وعلي موقع "يوتيوب" وجدت لقطة من الفيلم.. أحد المعتقلين يتم صلبه علي "العروسة الخشب" ويبدأ الحارس في جلده.. والمعتقل يردد أبيات من الشعر.. يردد قائلا:
حرية علي طول الزمان.. حب.. حب.. حب وسلام زي ما كان.. وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي.. وبرضه.. وبرضه انتى بلدي.. ده احنا ياما خدنا منك.. ياما خدنا منك. ياما خدنا منك.. ايه .. ايه لو يوم ندي..
ومع انتهاء المشهد لا تجد شيئا تفعله سوي أن تزفر دموع من عينيك كالتي تراها في عيون عادل إمام في نفس اللقطة.. أو أن تذرفها من القلب كما يبكي الوطن علي أبنائه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق