الأحد، يوليو ٠١، ٢٠٠٧

عفوا ايها الاحساس

عفوا ايها الاحساس
تطرق الباب عليا بين الحين والاخر
فماذا افعل معك
اتركني لحالي
فقد غدا قلبي ورقة شجر
تعصفه رياح الخريف
تقذفه حبات المطر
عفوا ايها الاحساس
لماذا أنت
لماذا تبعث من جديد
...أدفنك كل يوم في مقابر ضلوعي
لماذا تفيق ثانيه.
...ارجوك اذهب عني بعيدا
فقد صار حزني بكاءا مريرا
على نداءا على عويلا
عفوا ايها الاحساس
ماذا تريد مني
عزفت على اوتار قلبي
انشودة الحلم الضائع
فأبكاني ترانيمها
وانشدت على قيثارة ضلوعي
قصيدة الحب الجريح
فأماتني مرادفاتها
ماذا بعد هذا كله
احقا كما قلت!!
ان الانسان بدونك غير انسان
ان كان هذا
فانا استسلم انا لا أريدك
انا لا اريد ان اكون انسانا
ظلمتني كثيرا
حطمتني كثيرا
وصار قلبي فيك
شيخا كهولا
عفوا أقلت يوما انك نسيما
فما رايت من نسيم
غير خطوط عابره
ولمن ياترى ..وممن ياترى؟؟...
فكان نسيمك اجابات لسؤال غير مرئي
عفوا ايها الاحساس
فقد صار قلبي اشلاء
ويكفي لهذا..فانا الان اردعك
بكل ماتبقى من هزيل قوايا
اذهب بعيدا
فهناك الكثير من الفرائس
المنتظره قدومك باشتياق
فلو كانوا يعلموك جيدا
لانتحروا جميعا
او خبوا رؤسهم في الرمال
اذهب وقولهم انا ظلام منتظر
..انا قلق ومعتقل
...اذهب وقول لهم
ياكل عاشق عاشقه
ياكل مؤنس بجواره مؤنسه
...اما تتجرعون ثمالة الكأس المسكره
فتذهب وقلوبكم عن طعناتي الغادره
...قل لهم اضحكوا واسخروا من الشوق والفراق
فأن اتيتكم ستبكون حتما
وتذكرون يوما
حنين الذكريات
عفوا ايها الاحساس
ان كنت أشباه رجلا
لقتلك اليوم
الف رجلا ورجلا
اكرهك

ليست هناك تعليقات:

مقتطفات

لانفاق ولا رياء __________________________________ ان كان ولا بد فالاحترام اولا _____________ احنا بتوع الاتوبيس الطبقه الدنيا يارئيس فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس".. أحد أهو الأفلام في السينما المصرية التي تناولت التعذيب في المعتقلات المصرية في عهد احد الأنظمة.. انتهى النظام وامتد نظام جديد ولم نسمع أن التعذيب انتهى.. وعلي موقع "يوتيوب" وجدت لقطة من الفيلم.. أحد المعتقلين يتم صلبه علي "العروسة الخشب" ويبدأ الحارس في جلده.. والمعتقل يردد أبيات من الشعر.. يردد قائلا: حرية علي طول الزمان.. حب.. حب.. حب وسلام زي ما كان.. وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي.. وبرضه.. وبرضه انتى بلدي.. ده احنا ياما خدنا منك.. ياما خدنا منك. ياما خدنا منك.. ايه .. ايه لو يوم ندي.. ومع انتهاء المشهد لا تجد شيئا تفعله سوي أن تزفر دموع من عينيك كالتي تراها في عيون عادل إمام في نفس اللقطة.. أو أن تذرفها من القلب كما يبكي الوطن علي أبنائه.